Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 63

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر الصناديقى الداعى القرمطى باليمين

ذكر الصّناديقى الدّاعى القرمطى باليمين

هو ابن أبى الفوارس داعى عبدان، يدعى بأبى القاسم. وكان هذا الصناديقى من موضع يعرف بالنرس، وكان يعمل فيه الثياب النرسيّة، وقيل إنّه كان يعمل فى الكتّان. فلما صار إلى اليمين أجابه رجل من الجند يعرف بابن الفضل فقوّى أمره على إقامة الدعوة الخبيثة. فدخل فيها خلق كثير، فخلعهم من الإسلام وأظهر العظائم، وقتل الأطفال، وسبى النساء، وتسمّى الملعون بربّ العزّة. وكان يكاتب بذلك.

وأظهر شتيمة النبىّ ﷺ وسائر الأنبياء صلوات الله عليهم.

واتخذ دارا أسماها دار الصفوة. وكان يأمر الناس بجمع نسائهم من أزواجهم وبناتهم وأخواتهم إلى تلك الدار، ويأمرهم بالاحتياط بهنّ ليلا ووطئهنّ، ويحتفظ بمن تحبل منهن فى تلك الليلة وبمن تلد بعد ذلك، يتخذهم لنفسه خولا ويسمّيهم أولاد الصفوة. وعظمت فتنته باليمن، وأجلى أكثر أهله عنه. وأجلى السّلطان. وقاتل القاسم بن أحمد بن يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم الحسنى المعروف بالهادى، وقلعه عن عمله بصعدة، وألجأه إلى أن هرب بعياله إلى الرسّ حذرا منه لقوّته عليه. فلما زاد شرّه وتعاظم بلاه أعان <الله> عليه الهادى وظفر به فهزمه. وكان ذلك بلطف (ص ٤٥) من ألطاف الله ﵎.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 63 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.