Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 120

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر خلافة المعز لدين الله بالمغرب إلى حين دخوله مصر
  4. ذكر سبب دخول جوهر القائد مصر

ذكر سبب دخول جوهر القائد مصر

قال العبد الفقير إلى الله أضعف عباد الله وأحوجهم إلى عفو الله، وإن كان الخلايق بأجمعهم إلى عفوه محتاجين، وعلى رحمته متّكلين، أبو بكر بن عبد الله مؤلّف هذا التاريخ، الكثير الفنون المشنّف للسمع والمنزّه للعيون:

قد تقدم القول فى الجزء الذى قبل هذا وهو الجزء الرابع ذكر دخول القائد جوهر مصر فى تاريخ سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة.

وهو آخر ما انتهى فيه الكلام فى ذلك الجزء وجميع ما قدّمنا فى هذا الكلام فهو توطئة لسياقة سنى التاريخ. ونحن نبتدئ الآن بسياقة السنين على التوالى حسبما أسّسناه فى جميع ما تقدّم من الأجزاء، ونقدم قبل ذكر سنة تسع وخمسين ما كان تبقّى فى سنة ثمان وخمسين، ليكون الكلام عليه طلاوة وله ذوق وحلاوة إذا أتى على السلاوة.

وذلك أنه لما قام بأمر الإخشيدية بعد وفاة الأستاذ كافور الإخشيدى أحمد بن على بن الإخشيد، حسبما تقدم من ذكره، كان بالرملة الحسن بن عبد الله بن طغج. فطمع أن يسبق فيكون صاحب الدولة. فسار إلى مصر فاستقبله كبراء الدولة. فرام الجلوس، فقالوا له:

إنّ ابن عمّك أحمد قد عقد له الأمر، وقد اجتمع عليه أهل الدّولة.

فطمع فى مال يأخذه، فقال لوزير عمه، وهو يومئذ جعفر بن حنزابة،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 120 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.