Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 144

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر أشياء من خطط القاهرة مما لم يسبق إليها أحد

إلى ابن حيّان بيافا. فسار القوم عنها، وتوجّهوا نحو دمشق، فنزلوا بعسكرهم ظاهرها. ثم جرى بين أبى المنجّا وبين ظالم العقيلى كلام وخلاف بسبب أخذ الخراج. وكان كلّ واحد منهما يريد أخذه لنفسه، وللنفقة فى رجاله. وكان أبو المنجّا له وجاهة عند القرمطىّ، فتلقّاه إلى الرملة وعرّفه ما كان من ظالم العقيلى. فقبض عليه وحبسه، ثم ضمنه شبل بن معروف فخلّى سبيله. فهرب إلى شطّ الفرات.

ثم إنّ الحسن بن أحمد اعتدّ للعودة إلى مصر. وقد كان جوهر يكتب إلى المعزّ بكل ما جرى من القتال مع القرامطة، وأنّ الحسن ابن أحمد القرمطى قد أشرف على أخذ مصر. فقلق لذلك قلقا شديدا، وجمع من يقدر عليه وتوجّه إلى نحو مصر، وهو يظن أنّها ستخرج عن يده قبل وصوله إليها. فلم يزل يجدّ السير حتى دخلها فى سنة اثنتين وستين فى تاريخ ما يذكر.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 144 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.