Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 146

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر دخول المعز بالله إلى مصر فى سنة اثنتين وستين وثلاث مئة
  4. ما لخص من الحوادث

وكان سيدا طاهرا كريما فاضلا عالما صاحب رباع وضياع وسعادة ضخمة ونعمة ظاهرة وأموال جزيلة وعبيد وحاشية، كثير النعم والأنعام. قال: فمن جملة سعة رزقه وسماحة نفسه أنه كان فى دهليزه رجل برسم كسر اللوز والفستق، له كل يوم ديناران، وذلك برسم الحلوى التى كان ينفذها لوجوه أهل مصر وأمرائها وكبارها من الإخشيديّة وغيرهم.

وكان يرسل إلى كافور الإخشيدى فى كل يوم جامين حلوى ورغيف خبز. فحسده عند كافور بعض من قال له: الجامين الحلوى لا بأس بهما فما الضرورة إلى الرغيف الخبز؟ فنفذ إليه كافور يقول:

يجرينى الشريف على العادة فى الحلوى، ويترك الرغيف الخبز. ففهم السيّد أنّهم أغروه بذلك. فركب إليه وقال (ص ٩٧): حفظك الله.

إنى لم أنفذ الرغيف استكثارا ولا استكبارا وإنما هى صبيّة حسنيّة من الأشراف تعجنه بيدها وتخبزه بيدها، فأحببت لك بذلك البركة.

فقال كافور: والله لا عاد لى قوتا سواه.

عاد القول إلى ذكر المعزّ بالله.

فلما تمادى فى السير مع المعز قال الشريف ابن طباطبا للمعز:

إلى من ينتسب مولانا أعزّه الله؟

فقال له المعزّ: سنعقد مجلسا ونجمعكم فيه ونسرد عليكم نسبا إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 146 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.