Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 148

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. <المعز والحسن القرمطى>

&lt;المعز والحسن القرمطى&gt;

قال الشريف أبو الحسين المعروف بأخى محسن فى كتابه المختصّ (ص ٩٨) بذكر هؤلاء القوم: وكان المعزّ شديد الخوف من الحسن ابن أحمد القرمطىّ.

فلما نزل مصر واستقرّ بها ملكه عزم على أن يكتب إليه كتابا يعرّفه فيه أنّ المذهب واحد، وأنّهم منهم استمدوا، وهم ساداتهم فى هذا الأمر، وبهم وصلوا إلى هذه الرتبة. ورهّب عليه فيه. وكان غرضه فى ذلك أن يعلم من جواب كتابه ما فى نفس الحسن بن أحمد هل خافه لما وافى مصر أم لا. وكان الحسن بن أحمد يعلم المذهب أنّه واحد، ولم يخف عليه شئ مما كاتبه به كونه يعلم الظاهر منهم والباطن. لأنّ مذهب الجميع متفقين على التعطيل والأخذ بالإباحة. وإذا تمكّن بعضهم من بعض يرى قتله، ولا يبقى عليه، لعدم الأمان بينهم. فهم كما قال الله ﷿ (﴿كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾).

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 148 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.