Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 156

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. <المعز والحسن القرمطى>
  4. ذكر نسخة الكتاب
  5. الجواب

(﴿إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ﴾) (ص ١١٣) فليتدبر من كان ذا تدبير، ويتفكّر من كان ذا تفكير، يوم القيامة يوم الحسرة والندامة (﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ﴾) وياليتنا (﴿نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ﴾). هيهات غلب عليكم شقاؤكم، وكنتم قوما بورا (﴿وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى﴾) وسلم من عواقب الردى، وانتهى إلى الملأ الأعلى، وحسبنا الله وكفى، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ونعم المولى ونعم النصير. الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على جدّنا محمد وآله الطيبين وسلم تسليما.

الجواب

بسم الله الرّحمن الرّحيم.

من الحسن بن أحمد القرمطىّ الأعصم. أمّا بعد فقد وصل إلينا كتابك الذى كثر تفصيله وقلّ تحصيله ونحن سائرون على إثره والسّلام، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 156 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.