Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 166

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. <المعز والحسن القرمطى>
  4. ذكر سنة أربع وستين وثلاث مئة
  5. ما لخص من الحوادث

هذا ودمشق فى أسوأ الأحوال. وقد ملكوهم المغاربة بعد حرب شديد تجرّت فيه الشطّار والمشالح والحراميّة، ولم يبق لأهل دمشق مع الطائفتين لا مال ولا حريم ولا روح. والناس (ص ١٠٩) تحت رحمة الله تعالى. وجرت أمور يطول شرحها.

وكان كبير الشطّار بدمشق يعرف بابن الماورد، وقد التفّ عليه جماعة من نظرائه.

ثم إنّ قوما من مشايخ دمشق خرجوا إلى أبى محمود وتضرّعوا له وعرّفوه ما الناس فيه من البلاء والجور. وكان قد ولى الشرطة بدمشق رجل مغربى يعرف بابن حمزة. ففعل كلّ قبيح فى البلد. فصرفه عن البلد وولّى رجل كردى يقال له أبو الثريا. ومعه جماعة من الأكراد يرمون بالنشّاب. وقرّر معه مسك ابن الماورد رأس الشطّار.

وكان ذلك فى شهر صفر من هذه السنة. وبلغ ابن الماورد ذلك فكمن هو وأصحابه فى الدكاكين التى عند فندق ابن زكريا. فلما وصل إلى هناك ذلك الرجل الكردى المسمّى بأبى الثريّا وثب عليه ابن الماورد مع أصحابه، فوضعوا على أصحاب أبى الثريّا القتل. فولّوا منهزمين، وكذلك هو نفسه، وخرج إلى أبى محمود وعرّفه، فكانت بعد ذلك

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 166 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.