Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 170

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. <المعز والحسن القرمطى>
  4. ذكر سنة أربع وستين وثلاث مئة
  5. ما لخص من الحوادث

ونزل حول مسجد إبراهيم. وخرج إليه الناس واستبشروا به، وكذلك ابن الماورد، وأخرجوا له الإقامة والعلوفات، وفرحوا به لإزاحة المغاربة عنهم.

وأقام هفتكين أيّاما بدمشق. وشاع خبر العدو. ووصل بعلبك جيوش الروم وافتتحتها. وأخذ أهلها أسرى. فلما بلغ هفتكين الخبر وعلم أنه لا قبل له بجيوش الروم أحسن التدبير والسياسة، واجتمع بالدمستق وعرّفه أنّ دمشق بلد خراب من المغاربة وإنما له بها أيام قليلة. وأحسن الكلام والتلطّف. فأعجب الدمستق أدبه ومخاطبته، وقرّر مال يأخذه، ولا يتعرّض لأهل دمشق. فكان ذلك. وأقام الدمستق على دمشق أيّاما من غير أن وصلت منه أذية لأهلها، حتى جبى له ثلاثون ألف دينار، فأخذها وترك الباقى لهفتكين، وعاهده وهادنه. فأعجب ذلك أهل دمشق من فعل هفتكين وحسن سياسته.

ورحل الدمستق ونزل بيروت. وكان بها خادم من جهة المغاربة يقال له نصير فى سبع مئة رجل من المغاربة. فاستعدّوا للقتال على الأسوار. فلما عاينوا كثرة جيش الروم علموا أن لا طاقة لهم بذلك.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 170 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.