Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 175

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر القرامطة دعاة العبيدين وبدو شأنهم ومبتدأهم
  3. ذكر خلافة العزيز بالله بن المعز لدين الله بمصر وما لخص من سيرته

وركب العزيز إلى المقياس بالمظلّة، وعبر على الحمرا، فأمر ببناء القنطرة التى كانت متهدّمة. فشرع فيها. وهذه القنطرة كان بناها عبد العزيز بن مروان فى سنة تسع وستين ومئة. فتهدّمتّ. فجدّد العزيز بناءها.

واستقرّ بالوزارة أبو الفرج بن كلّس. وكان أصله كاتبا يهوديّا ضامنا لنفسه. وخدم كافور الإخشيدىّ، فحمد خدمته. وأسلم فى خدمته.

ثمّ سار إلى المغرب، وخصّ بخدمة المعزّ. فقدم حتى وزر.

وفيها مات القاضى أبو طاهر رحمة الله عليه.

وفيها قدمت القرامطة على هفتكين بدمشق. وكان الذى وافى منهم إسحاق وكسرى وجعفر. فنزلوا على ظاهر دمشق نحو الشماسية.

ووافى معهم كثير من العجم ممن كان من أصحاب هفتكين وقد تشتّتوا فى البلاد فى وقت وقعته على نهر دالى مع الديلم. فاجتمعوا إلى القرامطة بالكوفة فأكرموهم وأركبوهم معهم، وساروا بهم إلى دمشق، فكساهم هفتكين وأركبهم الخيول (ص ١١٥) وقوّى عسكره بهم. ولقى هفتكين القرامطة وحمل إليهم وأكرمهم وفرح بهم، وأمن من الخوف. وأقاموا على دمشق أيّاما ثم رحلوا متوجّهين إلى الرملة، وكان بها أبو محمود إبراهيم ابن جعفر الذى تقدم ذكره. فلما علم بهم تحصّن بيافا. فسارت

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 175 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.