Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 190

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. المنتصر إسماعيل بن الرضى بن نوح
  3. ذكر سنة ثمان وستين وثلاث مئة
  4. ما لخص من الحوادث

وكان العزيز قبل عوده إلى مصر نفذ إلى دمشق واليا من العرب يقال له حميدان بن خراش العقيلى فى نحو من مئتى رجل. وكان بها يومئذ قسّام رئيس الشطّار المقدّم ذكره. وكانت كتب العزيز قد وردت عليه من قبل الانتصار على هفتكين. فلما جرى ما جرى أظهر قسّام الكتب وقرأها بالجامع، يعد فيها الرعية بالإحسان، ويترك الخراج إن هم منعوا هفتكين من الدخول إلى البلد. ثم ولى حميدان العقيلى، حسبما ذكرنا، وأتى دمشق. فكان (ص ١٢٤) من تحت أوامر قسّام، ثم إنه وقع بينه وبين حميدان، فطرده من البلد وأخرجه أقبح خروج، ونهب داره، وخرج هاربا لا يلوى على شئ. وقوى أمر قسّام، واجتمع إليه الرجال، وكثر ما كان بيده، وقوى طمعه فى البلد، وتسمّى بملك الرّجال. وكان معه عامل من جهة السلطان يقال له الآمدى.

ثم ولى البلد بعد حميدان أبو محمود. ودخل دمشق فى نفر يسير.

وعاد يقف على باب قسّام يمتثل أوامره.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 190 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.