Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 430

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر على الصليحى الناجم باليمن وما لخص من خبره
  3. ذكر سنتى ثمانين وإحدى وثمانين وأربع مئة
  4. الحوادث

وفيها سلّم السلطان أبو الفتح حلب إلى قسيم الدولة آق سنقر.

وفى سنة إحدى فتح السلطان ملك شاه سمرقند وملكها بالسيف عنوة.

وفيها هلك تكفور ملك الروم صديق السلطان ملك شاه.

قال ابن واصل: فى هذه السنة كان تسليم السلطان جلال الدولة ملكشاه حلب بالسبب المقدم ذكره المكتوب على الحاشية ولما تسلّمها لحاجبه قسيم الدولة آقسنقر، فاستولى عليها وعلى أعمالها وعلى منبج واللاذقيّة وكفر طاب. وأقطع السلطان مدينة الرّها مجاهد الدين بزان، وأقطع أنطاكية الأمير ياغى سيان. ثم ظهرت كفاية الأمير قسيم [الدولة] آقسنقر، وعظمت هيبته فى جميع بلاده.

ثم إن السلطان استدعاه بعد ذلك إلى العراق، فقدم عليه فى تجمّل عظيم. ولم يكن فى عسكر السلطان من يقاومه. فاستحسن السلطان ذلك منه وعظم محلّه عنده. ثم أمره بالعود إلى حلب. فعاد إليها فى سنة ثمانين وأربع مئة، ورخصت الأسعار فى أيّامه، وأمنت السّبل، وأقيمت الحدود الشرعية، وقتل المتطرفين إلى الفساد.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 430 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.