Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 433

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر على الصليحى الناجم باليمن وما لخص من خبره
  3. ذكر سنتى ثمانين وإحدى وثمانين وأربع مئة
  4. الحوادث

إلى الموصل. وانفع (كذا) مع صاحبها يومئذ إبراهيم بن قريش العقيلى، وكره ونهب العربيات من النساء وقتلن جماعة منهن خوفا من الفضيحة.

وملك الموصل وولاها للأمير سعد الدولة علىّ ابن شرف الدولة.

وكان ابن عمته، ثم إنه سيّر إلى بغداد يطلب أن يخطب له [الخليفة].

وكان ابن أخيه السلطان ركن الدين بركياروق ابن ملكشاه قد قوى سلطانه [وصارت بيده الرىّ وهمذان وما بينهما. فسار بالعساكر ليمنع عمه من البلاد]، فترك قسيم الدولة ورفقته تاج الدولة وانحازوا إلى السلطان ركن الدين، فعاد تاج الدولة إلى دمشق خائبا عن قصده، وحشد وقصد قسيم الدولة. فلما تصاففا خامر الحلبيّون على قسيم الدولة، وأخذ [قسيم الدولة آق سنقر] أسيرا، وقدّم بين يدى [تاج الدولة] فقال له: لو كنت ظفرت بى ما كنت تصنع؟ قال: كنت أقتلك.

قال: فأنا أحكم عليك بذلك. فقتله صبرا. وتسلّم حلب وقلعتها.

ولم يخلف ولدا غير زنكى. وكان عمره يومئذ عشر سنين.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 433 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.