Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 1, halaman 285

  1. ١ - الدرة العليا فى أخبار بدء الدنيا
  2. ذكر المنظوم والمنثور فى الأثمار والزهور
  3. المحاضرة الأولة: وهى الربيعية
  4. رجع الكلام إلى التنين المسمى بظنين

ومن هجو ابن الرومى فيه فى التشبيه (من البسيط): (١)

يا مادح الورد ما ينفكّ من غلطه ... أما (٥) تأملته فى كفّ ملتقطه

كأنّه سرم بغل (٦) ... حين أبرزه

إلى الخراءة باقى الروث فى وسطه

وقوله (من الكامل): (٢)

خجلت خدود الورد من تفضيله ... خجلا تورّدها عليها (٧) شاهد

لم يخجل الورد المضاعف (٨) ... لونه

إلا وناحله الفضيلة عائد

أوّلها يقول: (٣)

للنرجس الفضل للبين وإن أبى ... آب وحاد عن الطريقة حايد

أين الخدود (٩) ... من العيون نفاسة

ورياسة لولا القياس الفاسد

إنّ الكواكب وهى التى ربّتهما ... بحيا السماء كما يربّى الوالد

فانظر إلى الولدين (١٠) ... من أدناهما

شبها بوالده فذاك الماجد

فقال أبو الحسن المصرى فى الردّ عليه (من الكامل): (٤)

يا من تشبّه نرجسا بنواظر ... دعج تنبّه إنّ ذهنك فاسد

إن القياس لمن يصحّ قياسه ... بين العيون وبينه متباعد

او قلت إنّ كواكبا ربتهما ... بحيا السحاب كما يربى الوالد

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 1، ص 285 (SanadKitab #18147, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.