Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 481

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر خلافة الآمر المذكور وما لخص من أخباره وسيرته
  3. ذكر سنتى إحدى عشرة واثنتى عشرة
  4. الحوادث

فى السبخة، وصبّروه وأتوا به قمامة فدفنوه بها. ولم يكن بالسبخة المعروفة به تحت ذلك الردم غير حشو جوفه.

وكان بردويل هذا صاحب البيت المقدس وعكّا ويافا وعدة (ص ٢٧٥) من بلاد بالساحل، وكان جبار عنيد وكافر شديد، هائل المنظر، شديد البأس. وهو استرجع جميع هذه البلاد من المسلمين.

وكان موته لطف من الله ﷿ بأهل الديار المصرية.

قال ابن واصل: وفى سنة إحدى عشرة ولد نور الدين محمود ابن عماد الدين زنكى بن قسيم الدولة آقسنقر المقدم ذكره.

وفيها توفى السلطان محمد، وجلس ولده محمود بن محمد بالموصل.

ثم ولاها لقسيم الدولة آق سنقر البرسقى، وهو غير آق سنقر والد عماد الدين أتابك زنكى، وذلك فى سنة خمس عشرة وخمس مئة. وأمره السلطان بحفظ عماد الدين رعاية لخدمة أبيه آق سنقر. فقام بذلك، وكان لا يقطع بأمر دونه.

وفيها أخرب السيل سنجار.

وفى سنة اثنتى عشرة تسلّم نجم الدين ألب غازى حلب.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 481 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.