Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 497

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر خلافة المسترشد بالله بن المستظهر بالله وما لخص من سيرته
  3. ذكر سنة عشرين وخمس مئة
  4. ما لخص من الحوادث

ما لخّص من الحوادث

الخليفة الإمام المسترشد بالله، وبنو سلجوق بحالهم.

والآمر خليفة مصر يدبّر أمور مملكته بنفسه.

وفيها قتل البرسقى، قتله <الباطنية، ونهض> أتابك وتسلم تدمر والسخنة إلى ما معهما.

وقيل فيها دخل محمد بن تومرت بغداد فى طلب العلم، فحصّل فى المدة القريبة ما لم يحصّله غيره فى الزمان الطويل.

وفى سنة عشرين وخمس مئة قتل آقسنقر البرسقى، قتلوه (كذا) الباطنية.

وكان بيده الموصل وحلب، ففوّض السلطان الأمر بعده لولده عزّ الدين مسعود، فلم تطل أيّامه، وتوفى سنة إحدى وعشرين، وولّى أخ له، وقام بتدبير أمره الجاولى.

فكان من ولاية عماد الدين ما ذكرناه فيما يأتى إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 497 (SanadKitab #18147, hlm. urut 2975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.