Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 6, halaman 547

  1. ٦ - الدرة المضية فى أخبار الدولة الفاطمية
  2. ذكر خلافة المقتفى لأمر الله ابن المستظهر بالله وما لخص من سيرته
  3. ذكر سنتى إحدى واثنتين وأربعين وخمس مئة
  4. ما لخص من الحوادث

الحيلة على ألب أرسلان حتى دخل الموصل فقبض عليه وكان آخر العهد به.

وملك نور الدين محمود حلب، وهو نور الدين أبو القاسم محمود الشهيد حسبما يأتى من ذكره.

[ولما قتل عماد الدين أتابك زنكى ﵀ قال الأمير مؤيد ابن منقذ: وكأنّ الشاعر المتنبى رثاه بقوله:

وقد قاتل الأتراك حتى قتلنه ... بأضعف قرن فى أذلّ مكان

ومن بعض ما يحكى عنه من قوة منطوية أنه مما امتحن به بعض علمائه أعطاه يوما فى تسليمه خشكنانكه وقال له: احفظ هذه.

فبقيت نحوا من سنة وهى لا تفارقه سفرا وحضرا، خوفا أن يطلبها منه. فلما كان بعد ذلك قال له: أين الخشكنانكه؟ قال: فأخرجها له من منديل ثم قدّمها بين يديه. فاستحسن ذلك منه. وقال:

مثلك ينبعى أن يكون مستحفظا بحصن. وأمره حينئذ بدزدارية قلعة كواشى. فبقى فيها ذلك الطشتدار إلى أن قتل عماد الدين.

ومن جملة حزمه أنه تفرّس فى الأمير بهاء الدين ياروق التركمانى الشجاعة فجعل له ولاية حلب. فكان ياروق وأصحابه حصن حلب المانع حتى ضربت بشجاعته الأمثال.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 6، ص 547 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.