Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 7, halaman 303

  1. ٧ - الدر المطلوب فى أخبار ملوك بنى أيوب
  2. ذكر خلافة الإمام المستنصر بالله بن الإمام الظاهر بأمر الله
  3. ذكر سنة ثمان وعشرين وستمائة النيل المبارك فى هذه السنة
  4. ما لخص من الحوادث

وعشرين ألف نفرا من المسلمين وأحرقوها. وعادوا إلى أخلاط، وكانت بوادر الشتاء قد أقبلت، ووصلت طائفة منهم إلى نصيبين. وكان جلال الدين لما وصل إلى تلك القرية التى من عمل ميّافارقين وحده، وليس معه غيره، أنزله بعض الأكاريد عنده، وطمعت نفسه فى ما كان عليه من القماش، فقتله عندما نام فى الليل. فبلغ المظفر شهاب الدين غازى ذلك، فنفّذ أحضر الكردى، وأحضر قماش السلطان جلال الدين وفرسه، وتأسف عليه، وأمر بقتل جميع أهل تلك القرية كبيرهم وصغيرهم، تأديبا لغيرهم، بحيث لا يعود أحد يجسر على الملوك. وانقطع ملك جلال الدين، وتشتت الخوارزمية وتمزقوا كل ممزق.

قال المنشى فى تاريخه-وهو مصنف سيرة السلطان علاء الدين وولده جلال الدين-: إن الذى ملكه السلطان جلال الدين بعد أبيه علاء الدين أربع مائة مدينة، مثل خراسان وأصبهان وسمرقند وبخارا، وأنظارهم، فشرهت نفسه حتى قتله شرهه.

وكان قد أساء السيرة فى آخر وقت، وبدت منه أمور تلى إلى الجنون، لابل هو الجنون بعينه. منها أنه كان له مملوك يسمى قاشى، وكان يحبه محبة عظيمة، فمات ذلك المملوك، فحزن عليه حزنا شديدا حتى أخرجه عن حدّ الاعتدال. وأمر أن يجعل فى تابوت وصبّر. وكان يحضر تابوته على الطعام والخوان، ويقول ساعة ساعة:

«اطلبوا قاشى! جيبوا قاشى!». ويسيّر إليه الطعام من قدامه، والفاكهة والحلوى،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 7، ص 303 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.