Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 7, halaman 314

  1. ٧ - الدر المطلوب فى أخبار ملوك بنى أيوب
  2. ذكر خلافة الإمام المستنصر بالله بن الإمام الظاهر بأمر الله
  3. ذكر سنة اثنتين وثلاثين وستمائة النيل المبارك فى هذه السنة
  4. ما لخص من الحوادث

وفيها عهد السلطان الملك الكامل لولده نجم الدين أيوب، ونعته الملك الصالح.

ونزل دار الوزارة بالقاهرة المعزية. وكان مولد الملك الصالح فى سنة ثلاث وستمائة.

وفيها-فى ثالث ذى القعدة-سافر السلطان الملك الكامل متوجها إلى الشام، وذلك عندما سمع بخبر صاحب الروم علاء الدين كيقباذ، وقصده بلاد حران والرها، وأخذه بعض قلاعها. ونزل السلطان على منزلة تل العجول، وبعث نوابه إلى نابلس والقدس. ووصل إلى خدمة السلطان الملك الكامل الملك العزيز بن العادل، وعرفه اتفاق الملوك عليه، فحصلت بينهما المراسلة بقية هذه السنة.

وفيها توفى القاضى بهاء الدين بن شداد صاحب السيرة الصلاحية، رحمه الله تعالى، وذلك يوم الأربعاء الرابع عشر من صفر. وكان عمره نحو ثلاث وتسعين سنة، لأن مولده فى سنة تسع وستين وخمسمائة. وكان بعد وفاة السلطان صلاح الدين فى خدمة ولده الملك الظاهر صاحب حلب، ولم يزل عندهم العزيز المفدى. وبنى بحلب مدرسة جليلة وأوقف عليها أوقافا جيدة. واسمه بهاء الدين يوسف بن رافع بن تميم؛ ولعل شداد الذى عرف به كان من أمه، فإنه لم يكن فى نسبه لأبيه شداد، وأصله من الموصل. وكان إقطاعه على السلطان ما يزيد على مائة ألف درهم فى السنة. ومات ولم يعقب.

وفيها ولد الملك المنصور جمال الدين محمد بن الملك المظفر تقى الدين محمود صاحب حماة، الخامسة من يوم الخميس لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 7، ص 314 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.