Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 48

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر سلطنه الملك المظفر سيف الدنيا والدين قطز رحمه الله
  3. ذكر [حوادث] سنة ثمان وخمسين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

وفشا فيكم العقوق والعصيان. فابشروا بالمذلّة والهوان. ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (١)، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ (٢).

وقد ثبت أن نحن الكفرة وأنتم الفجرة، وقد سلطنا عليكم من بيده الأمور المدبرة، والأحكام المقدرة. فكثيركم عندنا قليل، وعزيزكم لدينا ذليل، وبغير المذلة ما لدنياكم علينا من سبيل. فلا تطيلوا الخطاب، وأسرعوا ردّ الجواب، قبل أن تضرم الحرب نارها، وتورى شراراها، فلا تجدون منا جاها ولا عزا، ولا كتابا ولا حرزا، إذا أزّتكم رماحنا أزّا. وتدهون منا بأعظم داهية، وتصبح بلادكم منكم خالية، وعلى عروشها خاوية. فقد أنصفناكم، إذا أرسلنا إليكم، ومننّا برسلنا عليكم. ثم كتب <من الطويل>:

ألا قل لمصرها هلاوون قد أتا (١٠) ... بحدّ سيوف تمتضى وبواتر،

يصير عزيز القوم فيها أذلّة ... ونلحق (١١) أطفالا لهم بالأكابر».

فلما وصلت هده المراسله الى الملك المظفر ﵀، جمع الامرا، وضرب مشور، فاتفق الراى على ضرب رقاب الرسل، والتجهيز له وملتقاه، ويعطى الله النصر لمن يشا. فضربت رقاب رسله، وكانوا نيف (١٤) واربعين نفرا، وعلقت رؤوسهم على باب زويله. ثم نادوا فى القاهره ومصر الجهاد فى سبيل الله. واجتمعت العساكر من كل فج عميق، وجاات (١٦) العربان من البلاد، وخلق كثيره من التركمان والاكراد، وبايعوا الله ﷿ بنيات صادقه وقلوب موافقه، وخرجوا طالبين التتار.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 48 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.