وللزاهى (من المتقارب): (١)
أعنّى (٤) ... على بارق ناصب
خفىّ كلمعك بالحاجب
كأنّ (٥) ... تقلّبه فى السماء
يدا حاسب أو يدا كاتب
وممّا يلتحق بهذا الباب من بدائع التشبيهات الملاح فى وصف الليل والصباح لابن المعتزّ (من الطويل):
ولاحت تباشير الصباح كأنّها ... تفاريق شيب فى عذار ومفرق
كأنّ بقايا الليل والصبح طالع ... بقيّة كحل بين أجفان أزرق
البحترى (من الكامل): (٢)
ولقد شربت (٦) ... مع الكواكب راكبا
أعجازها بعزيمة كالكوكب
حتى تجلاّ الصبح من جنباته ... كالماء يلمع من خلال (٧) الطحلب
والغيش (٨) ... ينصل من دجاه كما انجلا
صبغ المشيب (٩) عن القذال الأشيب
الأمير تميم (من الطويل): (٣)
ألا سقّنيها (١٠) ... قوّة ذهبيّة
فقد ألبس الآفاق جنح الدجى دعج
كأنّ الثريّا والظلام يحفّها (١١) ... فصوص لجين قد أحاط بها سبج
كأنّ (١٢) ... طلوع الصبح تحت ظلامه
وقد جن زنجىّ تبسّم عن فلج