Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 56

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر سلطنه الملك المظفر سيف الدنيا والدين قطز رحمه الله
  3. ذكر [حوادث] سنة ثمان وخمسين وستمايه
  4. (٤٢) ذكر وقعه عين جالوت وكسره التتار

«يا اشرف، اتمنى (١) علىّ ايش تريد». فنظر الىّ فقلت: «اطلب البرج الدى فيه اهلكم وعيالكم واقاربكم، لعل (٢) يسمح به، وتسترهم من السبى». فقال الاشرف: «لا يكون يقتلنى». فقلت: «لا تخاف (٣)، فان قلب الخاتون كله معك، وهى الغالبة عليه». ثم كرر عليه هلاوون القول. فقبل الاشرف الارض وقال: «ينعم علىّ القان بالبرج الدى فيه حريمنا، وحريم الملوك الدين صاروا هاربين من هيبه القان». قال: فغضب هلاوون، وعبس وجهه، ولعب شاربيه (٦)، فكاد الاشرف يسقط من يدى ويد الحاجب، ونظرت الخاتون، ففهمت منه انه يستجير بها، فلطمت هلاوون وهى تضحك.

وقالت: «ما تستحى، ملك مثل هدا يتمنا (٨) عليك شى يسير، وانت الدى ادنت (٩) له ومنيته، والله الم تعطيه انت اعطيته انا القلعه كلها». فقال هلاوون:

«انما منعته ذلك لاجلك حتى تبقى بنات الملوك لك جوار (١٠)». فقالت: «هم جوارىّ، وقد وهبتهم (١١) لهدا البهادر». فعند دلك رسم له بالبرج. فقبل الاشرف الارض، واراد أنه ينهظ (١٢)، فلم يقدر حتى اقمناه بابطيه-وفى تلك الليله اخدت القلعه. ولم تزل الخاتون تعنى بالاشرف حتى اعاد عليه ملكه بحمص، واضاف اليه غيرها، وانعم عليه انعام كثير (١٤).

قال الصارم ازبك: ولما اخد هلاوون حلب، وجهز كتبغا نوين الى ديار مصر عاد طالبا للشرق، ثم انه طلبنى وانعم علىّ انعام كثير (١٦)، وردنى الى الشام. وقال لى: «يا صارم، انت تعلم ما فعلته معك من الخير بخلاف استاديتك الدين ربّوك، وانا خايف على اولادى الدين سيرتهم الى مصر لقلّه خبرتهم بالبلاد، واريدك ترجع، وتكون

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 56 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.