Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 61

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر

(١) [قال ابن واصل فى تاريخه ان لما قبض السلطان الملك الصالح نجم الدين ايوب ﵀-على الامير علا الدين البندقدار الصالحى لأمر بدا منه احضره الى حماه، واعتقل بجامع قلعه حماه. واتفق حضور الملك الظاهر، وهو يوميد مع تاجره، وصحبته خشداش له يقال انه (٤). . . فكان الملك المنصور صاحب حماه صبى، وعادته ادا اراد يشترى مماليك، اعرضهم اولا على الصاحبه والدته. فلما بلغه وصول هذين المملوكين، احضرهما واعرضهما على الصاحبه والدته، فراتهما من داخل الستر.

فقالت له: «خذ المملوك الابيض، والاسمر لا يكون بينك وبينه معامله؛ فان فى عينيه شر لايح (٨)». قال: فردهما جميعا على التاجر. فسرّ الصاحبه هدا الفعل منه. وبلغ الامير علا الدين البندقدار وهو معتقل خبرهما، وكان غير مضيق عليه، فاحضرهما وشراهما جميعا، وبقيا عنده فى الاعتقال الى ان فرج الله عنه] (١٠).

ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر

ودلك لما وصل السلطان المرحوم الشهيد سيف الدنيا والدين قطز الى منزلة القصير، ثار قدامه ارنب، فساق عليه، وارماه، وتبعوه (١٣) الامرا المدكورين. وسبق الامير عز الدين انس الى الارنب وحصلها، فاعجب السلطان منه دلك، كون مثل هدا الامير سبق الى صيده، وترجل عن فرسه وحصله. فقال له: «اسال ما تريد يا بيك ادا دخلنا مصر». فقال: «يا خوند، الجاريه التى خدها السلطان من سبى التتار». فقال:

«نعم، وعلىّ جهازها». فباس الارض، وتقدم ليقبل يد السلطان، فمسك قايم سيفه مع ايده (١٨). وكانت هده الاشاره بينهم. فبادره بكتوت الجوكندار، وضربه على عاتقه حله،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 61 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.