Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 66

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر

فلما اجتمع بمقدميهم، وهما قطز نوين وجرموك (١)، فقالوا له ان بين الملك المظفر قرارسلان وبين هلاوون وعدا، ان والده متى مات، وتسلم الملك بعده ان يدخل تحت الطاعه. فقال لهم عز الدين بن الشماع: «هدا صحيح، لكن انتم اخربتم بلاده، وقتلتم رعيته، فباى شى يدخل تحت الطاعه، (٥٨) ويدارى عنه». فقالوا: «علينا كلما يشتهى، ونحن نضمن له متى دخل تحت الطاعه وقام بوعده، وبلغ القان، عوّضه عن جميع دلك». فعاد عز الدين، وعرفه دلك. فاعاده [المظفر] يقول:

«انا اسيّر رجل (٧) من عندى الى هلاوون، وابعثوا لى رهاين تكون عندى الى ان يرجعوا (٨) رسلى». واستقر الحال ان المقدم قطز نوين يبعث ولده، والمقدم جرموك يبعث ابن اخيه رهاين. فلما بعثوا الرهاين سيّر الملك المظفر قرا ارسلان نور الدين محمود ابن اخى الملك السعيد بركتخان. وتوجّه صحبته قطز نوين بنفسه، فوصلوا الى هلاوون، وادوه الرساله. فاجاب، وكتب لهم بدلك فرامين، وبعث معهم قصّاد (١١) من جهته، ابقا (١٢) نور الدين عنده. وامر التتار بالرحيل عن ماردين، فرحلوا. ثم بعث هلاوون الرسل، وصحبتهم كوهداى، وهو من اكابر مقدميه. فوصل الى ماردين، وتقرر امر الصلح بينهم. واسلم كوهداى على يد المظفر، وزوجه اخته، واستقر عندهم.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 66 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.