Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 68

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر
  3. ذكر [حوادث] سنة تسع وخمسين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

وفيها كانت كسره التتار على حمص. وسببها (١)، أن القول تقدم من العبد، انهم وصلوا فى السنه الخاليه بغارتهم الى حماه، وان الملك المنصور [صاحبها] (٢) كان قد خرج مع الامرا العزيزيه والناصريه. فلما دخلت هده السنه وصلوا (٣) التتار الى حمص، فوجدوا بها من كان من الامرا الحلبيين، والملوك، صاحب حماه، وصاحب حمص وهو الملك الأشرف-الدى ذكرناه-مظفر الدين موسى ابن بن (٥) اسد الدين شيركوه -المقدم ذكره فى الجزء الدى قبله-، وعدّة من معهم الف واربع مايه فارس، وكانوا (٦) التتار فى سته آلاف. فاستعان المسلمين (٧) بالله ﷿ على قتالهم، وبايعوا الله تعالى بنيه خالصه، والتقوا معهم عند قبر خالد بن الوليد، رضى الله عنه. وحملوا عليهم (٦٠) حمله رجل واحد. فنظر الله الى قلتهم وحسن يقينهم (٩)، فاجاب دعاهم، وخدل عداهم، وانكسروا كسره عظيمه، وهرب بيدرا مقدمهم، ولم يلوى (١٠) على احد، ووقع فيهم السيف.

وحكى عن الامير بدر الدين القيمرى قال: كنت فى الوقعه هده (١٢) مع الملك المنصور صاحب حماه. فرايت بعينى طيور بيض (١٣) وهى تضرب وجوه التتار باجنحتها. وكان النصر من الله تعالى، ويقال ان هده الوقعه كانت اعظم من وقعه عين جالوت، لكثره التتار وقله المسلمين.

والدى سلم من التتار، فانهم عادوا الى حلب، واخرجوا من كان بها من الرجال والنساء، ولم يبق بها الا من ضعف عن الحركه فاختفا (١٧) خوفا على نفسه. ثم نادوا فيهم:

«من كان من اهل حلب يعتزل». فلم يعلم الناس ما يراد بهم؛ فظن الغرباء أن النجاه لهم،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 68 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.