Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 77

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر
  3. ذكر [حوادث] سنة تسع وخمسين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

من الرعية إخوانا، وأن يوسعوهم برّا وإحسانا، وأن لا يستحلوا حرماتهم إذا استحل لهم الزمان حرمانا، فالمسلم أخو المسلم وإن كان عليه أميرا أو سلطانا. فالسعيد من نسج ولاته فى الخير على منواله، واستّن سنته فى تصرفاته وأحواله، وتحمل عنه ما تعجز قدرته عن حمل اثقاله. ومما يؤمرون به أن يحلوا (٤) من سيئ السنن ما أحدث وجدد من المظالم التى هى أعظم المحن، ويشترى بابطالها المحامد فإن المحامد رخيصة الثمن.

ومهما جبى منها من الأموال فإنها باقية وإن كانت حاصلة (٦)، واجياد الخزاين وإن أصبحت بها حالية فانّما هى على التحقيق (٧) عاطلة. وهل أشقا ممن احتقب إثما، واكتسب بالمساعى الذميمة ذما، وجعل السواد الأعظم يوم القيمه (٨) له خصما، وتحمل ظلم العبّاد ممّا صدر عنه من اعماله ﴿وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ (٩).

وحقيق بالمقام [الشريف] (١٠) السلطانى الملكى الظاهرى الركنى أن تكون ظلامات الانام مردودة بعدله، وعزايمه تخفف عن الخلايق ثقلا لا طاقة له بحمله. فقد أضحى على الاحسان قادرا، (٦٨) وخضعت (١٢_) له الأيام ما لم تصنعه ل (١٢) [غيره م] ممن تقدم من الملوك وان جا آخرا. فاحمد الله على أن وصل إلى جنابك إمام الهدى وأوجب لك [مزية] (١٤) التعظيم، وينبّه الخلايق على ما حصل (١٤_) الله به [من] هذا الفضل العظيم.

وهذه أمور ينبغى أن تلاحظ وترعا (١٥)، وأن يوالى عليها حمد الله فإن الحمد يجب عليها عقلا وشرعا، وقد تبيّن انك صرت فى الأمور أصلا وصار غيرك فرعا.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 77 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.