Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 79

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر
  3. ذكر [حوادث] سنة تسع وخمسين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

شزرا ناظرا، لا سيما ثغور الديار المصرية، فإن العدو كان وصل اليها رابحا ورجع خاسرا، واستأصلهم الله فيما مضى (٢) حتى ما أقال منهم عاثرا.

وكذلك الاصطول (٣) الذى [ترى] خيله كالأهلّة، وركايبه [سابقة] بغير سايق مستقلة. وهو أخو الجيش السليمانى: فان ذلك عدت (٤) له الرماح حاملة، وهذه تكفلت بحمله المياه السايلة. فإذا لحضها (٥) الطرف سايرة فى البحر [كانت] كالاعلام، وإذا شبهها قال هذه ليال تقلع فى أيام.

وقد سنا (٧) الله لك من السعادة كل مطيب، وأتاك من أصالة الرأى الذى يريك المغيب، وبسط بعد القبض منك الأمل، ونشط من السعادة ما كان من كسل، وهداك إلى مناهج الحق وما زلت مهتديا إليها، وألهمك (٩) المراشد ولا تحتاج إلى تنبيها عليها.

والله تعالى يؤيدك بأسباب نصره، ويوزعك شكر نعمته، فإن النعم تستّم بشكره عنه وكرمه».

ولما تمت البيعه أخد السلطان فى تجهيز الخليفه الى بغداد، ورتب له الطواشى بها الدين صندل الصالحى شرابيا، والامير سابق الدين بوزبا الصيرمى (١٣) اتابكا، والسيد الشريف شهاب الدين (١٤) جعفر استاددارا، والامير فتح الدين بن الشهاب احمد امير جاندارا، والامير ناصر الدين بن صيرم خازن دارا، والامير سيف الدين بلبان

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 79 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.