Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 82

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر
  3. ذكر [حوادث] سنة تسع وخمسين وستمايه
  4. ذكر نسبة الفتوة

وفى ثالث عشر ذى القعده سافر الخليفه بمن تبعه نحو العراق، وصحبته الملوك اولاد صاحب الموصل، فنزلوا على الرحبه، فوافوا عليها الامير على بن حديثه (٢) من آل فضل فى اربع مايه فارس من العرب، وفارقوه (٣) أولاد صاحب الموصل من الرحبه، وكان قد التمس توجّههم صحبته، فقالوا: «لم يكن معنا من السلطان مرسوم بدلك».

فاستمال الخليفه جماعه من مماليك ابيهما نحو ستين نفر (٥)، فانضافوا اليه. ولحقهم على الرحبه الامير عز الدين بركه وصحبته ثلثين (٦) فارسا.

ثم رحل (٧٢) الخليفة بجميع من اجتمع اليه ونزل مشهد علىّ ﵇، فاتاه هناك الامام الحاكم بأمر الله، وقيل انه وصل اليه وهو على عانه نازلا. وكان الحاكم فى سبع مايه فارس من التركمان، كان الامير شمس الدين البرلى قد جهزهم معه من حلب.

فبعث الخليفه المستنصر واستمال التركمان اليه، فلما جاوزوا الفراه (١٠) فارقوا الحاكم واتوا الى المستنصر. ثم بعث المستنصر الى الحاكم يطلبه ويؤمّنه على نفسه، ورغّب اليه فى اجتماع الكلمه على اقامه الدوله العباسيه، ولاطفه وساسه، فاجاب الى دلك ورحل اليه. ووفا (١٣) له المستنصر وانزله عنده فى دهليزه.

وكان الحاكم لما نزل على عانه امتنع اهلها عليه وقالوا: «انه قد اتصل بنا ان السلطان صاحب مصر قد بايع خليفه وهو واصل، فلا نسلمها الاّ اليه». فلما وصل المستنصر نزل اليه واليها وناظرها، وسلموها له، وحملوا له الاقامات، واقطعها للامير ناصر الدين غلمش اخو (١٧) الامير علم الدين سنجر الحلبى، وهو احد من كان معه من الأمرا. ثم رحل [الخليفة] عنها الى حديثه، فلما وصل اليها فتحوا له ودانوا له بالطاعه، فجعلها خاصا له.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 82 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.