Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 86

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر
  3. (٧٥) ذكر [حوادث] سنة ستين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

(٧٥) ذكر [حوادث] سنة ستين وستمايه

النيل المبارك فى هده السنه: الماء القديم سته ادرع وسبعه اصابع. مبلغ الزياده ثمانيه عشر دراعا فقط.

ما لخص من الحوادث

الخليفه الامام الحاكم بامر الله امير المومنين بحكم وصوله الى الديار المصريه سابع عشر ربيع الاخر من هده السنه. واحتفل السلطان الملك الظاهر للقايه احتفال (٦) كبير، وانزله البرج الكبير، ورتب له راتبا يكفيه، ووصل معه ولده. (٧) [وأقام بقيه هده السنه بغير مبايعه حتى دخلت سنه احدى وستين وستمايه، حسبما ياتى من ذكر ذلك فى تاريخه] (٩). وكان هدا الامام الحاكم بامر الله لمّا اخدوا (٩_) التتار بغداد فى سنه ست وخمسين-حسبما تقدم-اختفا (١٠) ببغداد الى اوايل سنه سبع وخمسين، وخرج صحبة ثلث نفر، وهم الدين وصلوا معه الى الديار المصريه، وقصد حسين بن صلاح (١١) بن خفاجه واقام عنده الى هدا التاريخ.

وقيل انه لما قتل المستعصم بيد التتار اختفى كوكبا (١٣) فلم يظهر حتى ظهر الحاكم بامر الله هدا، فضجت العرب لدلك وتعجبوا منه. ثم بعد ايام وصل اليهم من بغداد جمال الدين المختار المعروف بالشرابى، فعند وصوله قالوا له: «نجمع بينك وبين الامام الحاكم».

قال: «ليس بمصلحة، بل انكم تجهزوه الى الشام». فوصل، كما دكرنا، الى حلب الى عند الامير شمس الدين البرلى، ومعه شيخ من مشايخ عباده يقال له نعيم. وكانوا اولا قد نزلوا

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 86 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.