Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 92

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر قتلة الملك المظفر ﵀ وسلطنة الملك الظاهر
  3. (٧٥) ذكر [حوادث] سنة ستين وستمايه
  4. ذكر ما نقله ابن شداد من دلك

ذكر ما نقله ابن شداد من دلك

قال الصاحب شمس الدين بن (١) شداد-رحمه الله تعالى-فى سيره الملك الظاهر؛ وهو المسمى بالروض الزاهر فى سيرة الملك الظاهر، لما دكر هده السنه ودكر سبب الخلف الدى وقع بين التتار، قال: حكى لى علا الدين على ابن (٤) عبد الله البغدادى، احد اصحاب الامير سيف الدين (٨١) بلبان الرومى الدوادار الظاهرى ﵀ قال:

اخدونى (٦) التتار اسيرا من بغداد لما اخدوها، وكنت قد عدت عندهم مختلطا بهم ومطلعا على اخبارهم. فلما كانت سنه ستين وستمايه ورد من عند بركه رسولان، احدهما يسمى بلاغا (٨) والاخر ططرشاه، برساله ضمنها ما جرت به العاده أن يحمل الى بيت باتوا (٩) مما كانوا يحملونه من فتوح البلاد. وكانت العاده ان يجمع [التتار] ما تحصل من البلاد التى يملكونها ويستولوا (١٠) عليها، من حد نهر جيحون مغرّبا الى حيث ينتهى بهم الفتوح، فيقسم خمسه اقسام؛ قسمان للقان الكبير، وقسمان للعساكر، وقسم لبيت باتوا (١٢). فلما مات باتوا وجلس بركه على التخت، منع هلاوون قسمه، فبعث بركه رسله الى هلاوون، وبعث فيهم سحرة يفسدوا (١٣) سحرة هلاوون. وكان عند هلاوون ساحر يسمى يكشا، فاعطوه هديه بعثها له بركه، وسالوه ان يوافقهم على غرضهم فاتفق معهم. وكان هلاوون قد جعل لهولاء الرسل من يخدمهم، وجعل فى الجمله ساحرة من الخطا تسمى كمشى (١٦)، وجعلها عينا له عليهم تطالعه بجميع اخبارهم.

فلما اطلعت على دلك اخبرته به، فامر بالقبض على جميعهم، واعتقلهم فى قلعه تلا، ثم قتلهم بعد خمسه عشر يوم (١٨) من قبضهم، وقتل ايضا الساحر يكشا. فلما بلغ بركه

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 92 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.