Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 119

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر بيعه الامام الحاكم بامر الله ابى العباس المشار اليه وخبره
  3. ذكر [حواث] سنة اربع وستين وستمايه
  4. ذكر فتح صفد المحروسه

وفيها نهب السلطان قارا. وسبب دلك ان ركابيا من ركابيه الديار المصريه كان خدم مع الطواشى شهاب الدين مرشد مقدم عسكر حماه، وخرج معه عند منصرفه من الرساله التى قدم فيها. فحصل للركابى مرض، فانقطع قريبا من قارا، وامسا (٣) عليه الليل (١٠٧) فلم يشعر إلاّ وقد اتاه رجلين (٤) من اهل قارا. وقالوا له «انت الليله ضيفنا»، وحملوه (٥) الى قارا. فاقام عندهم ثلاثه ايام، ثم تعافا. فاخداه اوليك الرجلان تحت الليل، وهو مكتوف، وقد وضعوا (٦) فى فيه مسد يمنعه من العياط. ومضوا به الى حصن الاكراد، فاباعوه (٧) باربعين دينار صوريه.

واتفق ان فى تلك السنه توجه بعض تجار دمشق الى حصن الاكراد، واشترى اسارا (٩) واشترى دلك الركابى فى الجمله. فلما دخل دمشق واطلق الركابى، خدم ركبدارا مع بعض الاجناد. فلما نزل السلطان على قارا، حضر دلك الركابى الى عند الامير فارس الدين اتابك، فانهى له قصته. فقال: «تعرف الرجل الدى اخدك واباعك»، قال: «نعم»، فنفده مع جانداريه، فوجدوا احد الرجلين، فمسكوه واحضروه الى اتابك. فدخل اتابك على السلطان واعلمه بصورة الحال. فامر باحضارهما بين يديه. فانكر دلك الرجل القارى، فقال الركابى: «انا اعرف دورهما وما فيهما»، فاعترف القارى بدلك وقال: «نحن وكل من فى هده البلد يفعل دلك».

وكان قد حضر من قارا رهبان بضيافه للسلطان، وهم بباب الدهليز. فلما ثبت دلك عند السلطان امر بالقبض على الرهبان، وركب بنفسه الكريمه وقصد الدياره التى خارج قارا، فقتل جميع من بها ونهبها، ثم عاد وامر العسكر بالركوب،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 119 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.