Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 132

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر بيعه الامام الحاكم بامر الله ابى العباس المشار اليه وخبره
  3. ذكر [حوادث] سنة ست وستين وستمايه
  4. ذكر انطاكيه ونبد من اخبارها

ومايه وثلاثه وخمسون بدنة، وتسعه ابواب-منها خمسه كبار. وجعل فيه باب من الجبل ينزل الى المدينه، وعليه قناطر تعبر عليها العالم. فلما انتهت حضر اليها الملك ورآها، فاعجبته، واكرم صناعها، ووهب لمن نزل بها ومن حولها خراج ثلث سنين، ثم بنا (٤) بها الكنايس والمعابد، واجتمع اليها العالم. وان الملك جلس فى بعض الايام فرحا مسرورا، فقال له وزيره: «لو علمت ما انفقت عليها ما كنت تسر بدلك». فانتبه لنفسه، وامر ان يعمل حساب ما نفق عليها. فكان اربعه الاف قنطار وخمسون قنطار (٧) من الدهب. ثم لم تزل فى (١١٩) تزايد عماره واثار حسنه الى حيث ظهر السيّد المسيح ﵇. ولم تزل فى ايدى المله النصرانيه الى هدا الفتوح (٩) الظاهرى، والله اعلم.

وحكى الرملى-﵀-فى فتوح الشام الدى لخصناه فى الجزء الثانى من هدا التاريخ: ان لما بلغ ملك الروم هزيمه جنده، بين يدى خالد بن الوليد وابى عبيده رضى الله عنهما يوم اليرموك وكان بانطاكيه، نادا (١٢) فى اصحابه بالرحيل الى القسطنطينيه وسار. فلما استقل فى الطريق، عاد بوجهه نحو الشام وقال: «السلام عليك، يا سوريه، سلام مودّع لا يعتقد انه يرجع اليك ابدا»؛ وسوريه هى دمشق. ثم اقبل على انطاكيه وقال: «ويحك، ارض ما أنفعك لعدوك بكثرة ما فيك من الاعشاب والخير».

وقال البلادرى (١٧) فى كتاب فتوح المداين: ان ابا عبيده ابن الجرّاح-رضى الله عنه-لما توجه حلب صادف اهلها وقد استقلوا (١٨) الى انطاكيه وصالحوا فيها على مدينتهم. فلما ثم (١٩) صلحهم رجعوا، وسار ابو عبيده الى انطاكيه وقد تحصّن بها

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 132 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.