Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 147

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر بيعه الامام الحاكم بامر الله ابى العباس المشار اليه وخبره
  3. ذكر [حوادث] سنة ثمان وستين وستمايه
  4. ذكر الاسماعيليه وبدو شانهم

دلك، فاشترا (١) نصف القلعه بتسعه الاف دينار، ثم قوى امره، فاستولى عليها وصاروا جماعة. فبلغ خبرهم الى ملك تلك البلاد، فقصدهم بعساكره. فقال لهم رجل منهم يعرف بعلى اليعقوبى: «اى شئ يكون لى عندكم ان كفيتكم أمر هدا الجيش؟» قالوا: «ندعوا (٤) لك، وندكرك فى تسابيحنا». فقال: «رضيت». فاخدهم ليلا، ونزل بهم، فقسمهم ارباعا فى اربع (٥) جوانب الجيش، وجعل معهم طبولا وقال:

«ادا سمعتم صايحا، اضربوا جميعكم بهده الطبول». ثم ان على اليعقوبى هجم بالسكين على الملك فقتله، وصاح باصحابه فضربوا الطبول، وامتلأت قلوب دلك الجيش خوفا ورعبا، وهجوا على وجوههم. واصبحت خيامهم خاليه، فنقلوا جميع دلك الى قلعتهم، ومند دلك اليوم استنّوا السكين.

ويقال ان الاسماعيليه قالوا للحسن بن الصبّاح: «لا بد من امر تقيمه لنا برهانا على صفه حضور الامام نزار». فقال لهم. «الآية فى دلك ان يطلع القمر فى غير وقته، ومن غير مطلعه». ثم انه عمد الى جبل هناك مرتفع شاهق، واخد شيا (١٢) يشبه الدف، وطلاه بأطليه يحفضها (١٣)، وحبس فيه شمعه دات نور كثير. وامر من كان يعتقد عليه انه يرفعه على راس رمح قليلا قليلا من اعلا (١٤) ذلك الجبل، واوقف الناس ينظرونه. فلما راوه، خروا له سجدا، وبشر بعضهم بعضا بصحه الامام ووجوده.

واما سنان بن سليمان صاحب التخبيلات العظيمه والتمويهات العجيبه، فقد تقدم من دكره فى الجزء الدى قبله بعض شى من خزعبلاته عن (١٨) دكرنا وفاته فى تاريخه. وكان سنان اعرج من حجر وقع عليه فى زلزله. فبلغ الاسماعيليه انه اعرجا (١٩)، فقالوا: «الإله لا يكون به نقص فى الاعضاء»، وهموا بقتله ان لم يكون (٢٠) غير اعرج.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 147 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.