Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 252

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر تملك الملك الصالح ابن السلطان الشهيد الملك المنصور رحمه الله
  3. ذكر [حوادث] سنة احدى وثمانين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

وحجّة نبلغ بها غاية المراد، فلينظر (١) إلى ما ظهر من أمرنا، ممّا اشتهر خبره، وعمّ أثر.

فإننا ابتدأنا-بتوفيق الله تعالى-بإعلاء أعلام الدين وإظهاره فى إيراد كلّ أمر، وإصداره، وإقامة نواميس الشرع المحمّدى على مقتضى [قانون] (٤) العدل الأحمدى، إجلالا وتعظيما، وتبجيلا وتكريما. وأدخلنا السرور على قلوب الجمهور، وعفونا عن كلّ من اجترح سيئة أو اقترف، قابلناه بالصفح وقلنا: عفا الله عما سلف.

وتقدمنا بإصلاح أمور أوقاف المسلمين من المساجد والمشاهد والمدارس وعمارة بقاع البرّ والربط الدوارس، وإيصال حاصلها بموجب عوايدها القديمة على القاعدة المستقيمة لمستحقّها بشروط واقفها (٢٢٥) بعد إصلاح تالفها. ومنعنا أن يلتمس شئ مما استحدث عليها، ولا يغيّر (١٠) شئ مما قرّر أولا فيها، وأسند إليها.

وأمرنا بتعظيم أمر الحاجّ، وتأمين سبلها فى ساير الفجاج، وتجهيز وفدها وإطلاق سبلها، وتسيير قوافلها، وتسهيل فعلها. وأطلقنا أيضا سبيل التجار، الذين هم عمارة ساير الأمصار، وكذلك المتردّدين إلى البلاد ليسافروا بحسب اختيارهم تطمينا للعباد، آمنين على أنفسهم من حوادث الفساد. وحرّمنا على العساكر والقراول والشحانى فى الأطراف التعرّض بهم فى مصادرهم ومواردهم، وأن يمشون (١٥) حيث شاؤا (١٦) على أحسن ما كانت عادتهم من قواعدهم.

وقد كان صادف قراول لنا جاسوسا فى زىّ الفقر (١٧). كان سبيل مثله أن يهلك، إذ سعا (١٨) إلى حتفه قدمه، فلم نهرق دمه، تحرمة مّا حرّم الله تعالى. ولا يخفى عنهم

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 252 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.