Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 256

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر تملك الملك الصالح ابن السلطان الشهيد الملك المنصور رحمه الله
  3. ذكر [حوادث] سنة احدى وثمانين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

وأما القول فيه: إنّه لا يحبّ المسارعة إلى المقارعة، إلاّ بعد إيضاح المحجّة وتركيب الحجّة، فبانتظامه فى سلك الإيمان صارت حجّتنا وحجّته المتركّبة على من غدت طواغيته عن سلوك هذه المحجّة متنكّبة. فإن الله سبحانه والناس كافّة قد علموا أن قيامنا إنّما هو لنصر هذه الملّة، وجهادنا واجتهادنا، إنّما هو على الحقيقة لله. وحيث قد دخل معنا فى الدين هذا الدخول، فقد ذهبت الأحقاد وزالت الذحول، وبارتفاع المنافرة تحصل المضافرة. فالإيمان كالبنيان يشدّ بعضه بعض (٦)، ومن أقام مناره فله أهل بأهل فى كل مكان، وجيران بجيران فى كل أرض.

وأمّا ترتيب هذه القواعد الحميدة على إذكار (٨) شيخ الإسلام، قدوة العارفين، شجاع (٩) الدين عبد الرحمن-أعاد الله من بركاته-قد أشار، فانّه نعم المستشار، فلم ير لولى قبله كرامة كهذه الكرامة. والرجاء ببركته وبركة الصالحين أن تفتح دار السلام وكلّ دار للإسلام وهى دار إقامة، حتى يتم شرايط الإيمان، ويعود شمل الإسلام مجتمعا كأحسن ما كان. ولا ينكر لمن لكرامته هذا الابتداء والتمكين فى الوجود أنّ كلّ حقّ إلى نصابه [ببركته] (١٣) يعود.

(٢٢٩) واما إنفاذ قاضى القضاة قطب الدين، والأتابك بهاء الدين المؤثرون (١٤) فى نقلهما رسايل هذه البلاغة، فقد حضرا وأعادا من ألفاظهما من كلّ قول حسن ممّا يزهوا (١٦) بحسنه على الصياغة، ومن كلّ ما يشكر ويحمد ويتعنعن حديثها فيه عن مسند أحمد.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 256 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.