Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 281

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. (٢٤١) دكر المولد الشريف السلطانى الملكى الناصرى عز نصره بشاير النصر لاوحد ملوك العصر
  3. ذكر [حوادث] سنة سبع وثمانين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

(٢٤٩) ثم توجه الى الديار المصريه، وصحبته الامير شمس الدين سنقر الاشقر.

فدخلا القاهره يوم السبت ثالث عشر ربيع الآخر. وخرج السلطان بنفسه الى لقايهما، واجتمع بالامير شمس الدين، وعانقه، وكارسه (٣)، واقبل عليه، وكان يوما مشهودا. ثم اخلع عليه، وانعم عليه انعام (٤) كثير.

وفيها خرج السلطان فى شهر شعبان متوجها الى الشام فوصل غزه. واقام مده، ثم عاد الى مصر بالعساكر المصريه.

ذكر [حوادث] سنة سبع وثمانين وستمايه

النيل المبارك فى هده السنه: الما القديم (٨). . . مبلغ الزياده ثمان عشر دراعا، وثلث (٩) اصابع.

ما لخص من الحوادث

الخليفه الامام الحاكم بامر الله ابى (١١) العباس امير المومنين. والسلطان الملك المنصور، سلطان الاسلام بمصر والشام الى حدود الفراه (١٢). وما ورا دلك فى مملكه التتار، والملك عليهم يوميد من الطايفه المجاوره للاسلام ارغون بن ابغا ابن (١٣) هلاوون.

وباقى الملوك حسبما دكرناه قبل.

وفى هده السنه سير السلطان الملك المنصور احضر الدماشقه، وسلمهم للامير علم الدين سنجر الشجاعى الوزير-وهو اول المكلوتين من الوزراء بمصر- فاستخرج منهم جمله مال. ثم ان الشاميين والمصريين اتفقوا على الشجاعى بمباطنه

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 281 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.