Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 289

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. (٢٤١) دكر المولد الشريف السلطانى الملكى الناصرى عز نصره بشاير النصر لاوحد ملوك العصر
  3. ذكر [حوادث] سنة ثمان وثمانين وستمايه
  4. ذكر شى من نسخ البشاير

وهذه الخدمة تقصّ من إنباء البشرى كلّما يسرى ويسرّ، ويمرى أخلاف النصر ويمرّ (٢). ويظهر منه عناية الله بهذه الأمة التى خصّها منّه [بالمقة]، وخص عدوها بالمقت، وأنّ حقوقها لا تضاع وإن اغتصبت فى وقت. وهو الهناء بما تسنّى من فتح طرابلس الشام وانتقالها بعد الكفر إلى الإسلام. وهذا فتح طال عهد (٢٥٦) الإسلام بمثله، وقدح زناد (٥) فى عضد الشرك وأهله. ولم نجد أمره فى خلد ولا فكر، ولا ترقّت اليه همة عوان ولا بكر، طريدة دهر ساقتها (٦) العزايم، ما نشدتها الأمانى إلاّ عادت عنها وقد جردت (٧) ذيول الهزايم، مرت عليها الأيام والليالى، وعجزت عنها الملوك فى العصور (٨) الخوالى، لم تزل تتحاماها وإذا أحضرتها الظنون فى بال تخشى أن تمرّ بحماها (٩).

وكنا لما أفضا (١٠) الله تعالى [الينا] بالملك وأنقذ بنا من هلك، عاهدناه على أن نغزوا (١١) أعداءه برا وبحرا، ونوسع من كفر به قتلا وأسرا، ونجعل شعاير الجهاد منصوبة، ونسترجع حقوقا للإسلام مغصوبة (١٢)، ونجليهم عن البلاد، كما أمر رسول الله ﷺ-بإجلاء طوايف المشركين عن جزيرة العرب. فلما (١٣) أمكننا الله تعالى منهم بالفرصة (١٤)، وأخذناهم بالعزيمة فى أمرهم دون الرخصه، بمثل السيل إذا طما، والسحاب إذا هما، والبحر وأمواجه، والبر وفجاجه، والليل وهجومه،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 289 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.