Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 295

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. (٢٤١) دكر المولد الشريف السلطانى الملكى الناصرى عز نصره بشاير النصر لاوحد ملوك العصر
  3. ذكر [حوادث] سنة ثمان وثمانين وستمايه
  4. ذكر شى من نسخ البشاير

(٢٦١) المسلمين لخنازير المشركين اقتناصا، ولم يجدوا لهم من أيديهم خلاص (١)، ولا ذوا فلم يكن لهم من القتل مناص (٢).

وازدحمت الكتايب فى ذلك الفضاء، فجعلته مضيقا. وعاد الفارس بالدماء غريقا، وحال تلوّن (٤) حصباء الأرض عقيقا، وضرب النقع فى السماء طريقا. وعاد الوجود من القتلا (٥) ملا، وضاقت الأرض حتى ضلّ هاربها وكلّ شئ رآه ظنّه رجلا. وقتل من المغل كل جبّار عنيد، وذلك بما قدّمت يداه ﴿وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ (٦).

ولم ينجو (٧) منهم سوى نفر يسير. ولكن كيف، من منسر الرمح الى جناح السيف.

وعادت خيولهم خالية من ركابها، تجمز عن جيفهم جمزا، ف ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ (٩_)﴾ رِكْزاً (٩). وحمايم الحمام فوق رؤسهم حايمة، ومصابتهم لشدّة المصاب قايمة. قد ضربت عليهم الذلّة والمسكنة، وضاقت بهاربهم الأمكنة.

واختطفوا من كلّ مكان، وبدلوا بعد العزّ بأشرّ الهوان. وسنأخذ إنشاء الله تعالى بالسيف معاقلهم، ونؤاخذ عاقلهم بجاهلهم وجاهلهم بعاقلهم. ونترك ديارهم كالرمس، خاوية ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ (١٣). <من الكامل>:

ونبيد قوم (١٤) ... بعد قوم منهم

ويعضّ كلّ مصمصم فى الهام

وتقمن ربّات الخدود حواسرا ... يمسحن عرض ذوايب الأيّام

فليأخذ حظّه من هذه البشرى، لا زال السرور يسرى به كلّ مسرا (١٦)».

ومن نظم المولى شهاب الدين محمود كاتب الانشا، يمدح السلطان الملك المنصور عند فتحه طرابلس، فقال <من الطويل>:

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 295 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.