Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 300

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. (٢٤١) دكر المولد الشريف السلطانى الملكى الناصرى عز نصره بشاير النصر لاوحد ملوك العصر
  3. ذكر [حوادث] سنة تسع وثمانين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

وهما مرعش وباهسنا، ونقوم بالقطيعه». واقترح اقتراحات كثيره. فتوجهوا ثم عادوا بعد رحيل السلطان (٢٦٥) من طرابلس ونزوله حمص. واحضروا هديه جليله، واعتدر صاحبهم عن تسليم هتين القلعتين المدكورتين، وانه لا يمكنه دلك بسبب التتار. وبدل عوضهما للسلطان جمل كبيره (٤). فقبل السلطان دلك، والله اعلم.

ذكر [حوادث] سنة تسع وثمانين وستمايه

النيل المبارك فى هده السنه: الما القديم (٦). . . مبلغ الزياده خمس عشر دراعا وسبع عشر اصبعا.

ما لخص من الحوادث

الخليفه الامام الحاكم بامر الله ابى (٩) العباس امير المومنين. والسلطان الملك المنصور سلطان الاسلام الى ان توفى الى رحمة الله ﷿ فى هده السنه حسبما ياتى فى تاريخه.

وفيها احضر السلطان الامير شمس الدين سنقر الاعسر من الشأم. والتزم انه يحمل فى كل يوم الى بيت المال عشرين الف درهم. فخلع عليه، وسفره الى الشام.

وكتب على يده تداكر شريفه، واضاف اليه شاد الشأم بكماله مع بلاد حلب وساير الحصون، وشاد ديوان الجيوش المنصوره بالممالك الشاميه.

وفيها رسم السلطان للامير عز الدين الافرم بالتوجه الى دمشق، وتجهيز المناجنيق والزردخاناه لاجل حصار عكا. وسبب دلك انه وردت عليه الاخبار ان

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 300 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.