Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 370

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر تغلب الملك العادل زين الدين كتبغا المنصورى على الملك
  3. ذكر [حوادث] سنة سبع وتسعين وستمايه
  4. ما لخص من الحوادث

تل حمدون، والنقير، وقلعه نجم (١)، وحجر شغلان. وهده القلاع جميعها فتحت بالامان. واستقر الامير سيف الدين اسندمر نايبا بهده الفتوحات. وكان مده اقامه العساكر المصريه والشاميه ببلاد سيس وما حولها عشرين شهرا.

وفيها توجّه الركاب الشريف الناصرى-عزّ نصره-الى الكرك المحروس، وديار مصر متعلقه بادياله، ولسان حال الدهر ناطق بعودة ركابه ببلوغ آماله.

(٣٢٤) وكان توجهه باشاره السلطان لاجين له فى دلك. وتوجّه فى خدمته الامير سيف الدين سلار امير مجلس كان فى دلك الوقت.

وفيها سير السلطان لاجين الامير سيف الدين تمربغا الى طرابلس نايبا، فاقام حتى توفى بها.

وفيها سير السلطان طلب الامير حسام الدين استادار على البريد من الشام. فلما حضر، اكرمه غايه الاكرام، ورسم له ان يتجهز لفتح اليمن. وامر بعمل الروايا والقرب والآلات لدخول اليمن. وكان امر الله غير ارادته.

وفيها توفوا (١٣) جماعه من الامرا مثل: طقطاى الساقى، والباسطى محمد بن سنقر الاقرع، وكيكلدى بن السريه عين الغزال، وقطباى، وجماعه كبيره من كبار الناس وامراء الجيش.

وفيها وقع التشويش بين المماليك المنصوريه والاشرفيه. وسير السلطان يطلب الامرا المجردين على البريد، فتشوشت خواطرهم لدلك. وضربوا بينهم مشور (١٧)، فاتفقوا على الدخول للتتار، وان يستجيروا بغازان-حسبما ندكره مفصلا انشاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 370 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.