Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 8, halaman 380

  1. ٨ - الدرة الزكية فى أخبار الدولة التركية
  2. ذكر تغلب الملك العادل زين الدين كتبغا المنصورى على الملك
  3. ذكر [حوادث] سنة ثمان وتسعين وستمايه
  4. (٣٢٩) ذكر قتلة السلطان لاجين ﵀ والسبب فى دلك

فيقال ان الاعسر قام اليه وتلقاه، وان عز الدين الحموى قام اليه وشتمه واراد قتله، فمنعه الاعسر، فان منكوتمر كان سبب مسك الامرا. واستقر منكوتمر فى الجب ساعه رمليه. وراح طغجى الى داره يتوضى (٣)، فاغتنم كرجى غيبته فتوجه، وصحبته جماعه من البرجيه، الى باب الجب. واحتال على منكوتمر وقال لشخص معه «قول (٤) له:

اطلع اجب الامير سيف الدين طغجى حتى ياخدك الى بيته لا يقتلوك (٥) هاهنا بغير امره، واسرع قبل ان يعلم بك كرجى». فطلع فى اسرع من لمحه، فدبحه كرجى بيده على باب الجب، ثم نهبوا داره وامواله.

ورجع [كرجى] فعتبه طغجى، فقال: «نحن ما قتلنا السلطان الا لاجل هذا المابون فندعه، والا ايش فعل معنا السلطان من الردى (٩)». ثم اجالوا الحديث بينهم فيمن يكون ملكا، فاتفق رايهم ان يكون الملك لمولانا السلطان الاعظم الملك الناصر عز نصره، وينفدوا يحضروا (١١) ركابه الشريف من الكرك المحروس، ويكون طغجى نايبا له. وحلفوا على دلك تلك الليله واصبحوا يوم الجمعه يحلّفوا (١٢) الناس على دلك.

وركب طغجى يوم السبت فى دست النيابه والتفّت عليه العساكر، ثم طلع الى القلعه وجلس فى دار النيابه، ومد الاخوان (١٤) على جارى العاده ثم ان كرجى نقض دلك وقال: «انا قتلت السلطان ونايبه وخاطرت بنفسى، فاذا كان طغجى نايبا والملك الناصر سلطانا، فايش يكون وضعى انا؟» فاختلفوا، ثم وقع الاتفاق ان يكون طغجى سلطانا مستقلا وكرجى نايبا له.

ولما بلغ الامرا الكبار دلك، عظم عليهم، ووقع التشويش. وبعد خمسه ايام حضر الامرا المجردين (١٩) تقدمهم الامير بدر الدين بكتاش الفخرى امير سلاح مع عده

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 8، ص 380 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.