Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 25

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة تسع وتسعين وست ماية
  3. ما يخص من الحوادث
  4. ذكر ما جرى لدمشق من الأحوال الناكدة

النسر. وذكر عبد الغنىّ إنعام الملك غازان. ثمّ دعا له. ثم قرئ عليهم مكتوب (٢) بتولية قبجق نيابة الشأم، بكماله وما معه وما هو مضاف إليه، فكان ما هذا نسخته:

بقوّة الله تعالى وميثاق الملّة المحمّديّة فرمان السلطان محمود غازان

الحمد لله الذى أيّدنا بالنصر العزيز، والفتح المبين، ونصرنا بالملايكة المقرّبين، وجعلنا من جنده الغالبين، نحمده على الهداية إلى سبيل المهتدين والإرشاد إلى إحيا معالم رسوم الدين، حمدا يوجب المزيد من فضله كما وعد الحامدين، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، شهادة بنصّها فى سلك المجاهدين. وأن محمدا عبده ورسوله، سيّد الأنبيا والمرسلين، صلّى الله عليه وعلى آله. صلاة تصله إلى يوم الدين

أمّا بعد: فإن الله تعالى لما ملّكنا البلاد، وفوّض إلينا بلطفه أمور العباد. وجب علينا أن ننظر فى مصالحهم. ونهتمّ بنصايحهم. وأن نقيم عليهم نايبا، يتخلّق بأخلاقنا فى كرم السجايا. ويبلّغنا الأعراض من مصالح الرعايا. فأعملنا الفكر فيمن نقلّده هذه الأمور. ويكون آمرا على جميع هذه الممالك الإسلاميّة لا مأمور، وأنعمنا النظر فيمن نفوّض إليه مصالح الجمهور. واخترنا لها من يحفظ نظامها (١٧) المستقيم. ويقيم ما هوى من قوامها (١٨) القويم. يقول فيسمع مقاله. ويفعل فتتّقى أفعاله، يكون أمره من أمرنا. وحكمه من حكمنا. وطاعته من طاعتنا. ومحبّته هى الغرض إلى محبّتنا. فرأينا أنّ الجناب العالى الأوحدى المؤيّدى العضدى

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 25 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.