Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 44

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة سبع ماية هجرية
  3. ولنذكر الآن ما يخص حوادث الزمان

ولنذكر الآن ما يخصّ حوادث الزمان:

فيها كان الاستخراج بدمشق من أرباب الأملاك أربعة أشهر أجرة وكذلك من القرى والضياع والأملاك (٣). والسنة التى وقع الاتّفاق على استخراج ثلث مغلّها، هى سنة تسع وتسعين وستّ ماية، وكان المغلّ فى تلك السنة مغلاّ خسيسا (٥) لأجل ما كان من التتار وكونهم كانوا فى البلاد. ولم يحصّل لأحد إلاّ ما فضل عنهم. فحصل على الناس من ذلك شدّة كبيرة وتسحّب (٦) أكثر أرباب الأملاك واستحفّوا، والذى وقع بأيديهم ألزموه حتى قطع الأشجار بثمرها وأباعها حطبا، بحيث بلغ الحطب كلّ قنطار الدمشقىّ بثلاثة دراهم (٩) نقرة، ولا وجدوا من يشتريه. وكان ذلك على أهل دمشق أشدّ من كلّ شى مرّ بهم من أوّل حال وإلى ذلك التأريخ. ثمّ استخدم بما جمع من ذلك المال جماعة من الأكاريد والأجناد البطّالة ونفقوا فيهم كلّ واحد ستّ ماية درهم ولم يقيموا لهم ضمانا لما كانوا فيه، لمّا وردت الأخبار أنّ غازان قد طمّعته نفسه الكاذبة وآماله الخايبة بدخوله الشأم، وأنّ الشأم قد عاد فى قبضته. ثم إنّ أكثر أوليك المستخدمين تسحّبوا (١٤) وأخذوا ما نفق عليهم، ولم يقم منهم إلاّ القليل النادر. ولم يصل من ذلك المال شئ إلى بيت المال، وأكثره سرقوه الكتّاب السمرة

قلت: هذا جميعه نقل الشيخ صدر الدين ابن وكيل بيت المال المعروف بابن المرحّل رحمه الله تعالى، حكاه للمملوك بالديار المصريّة لمّا كان قد حضر إليها صحبة الركاب الشريف لمّا عاد من الكرك المحروس

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 44 (SanadKitab #18147, hlm. urut 3964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.