Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 102

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة اثنتين وسبع ماية
  3. ذكر حدوث الزلزلة فى هذه السنة

كانت على ساحل البحر. وهاج البحر هياجا عظيما (١). وهدمت أبراج كثيرة عدّة من الإسكندريّة. وهلك جماعة عدّة من الناس تحت الردم عند حصولها فى أوّل حال. ووصلت حتى عمّت أرض برقة وبلاد تونس من المغرب، وصقلّيّة وقابس ومرّاكش. ووصلت إلى بلاد بنى الأحمر المرينيّين. وعمّت السواحل وخرّبت قبرص إلى الأرض، ولم يبقّ بها كنيسة إلاّ القليل. وذلك جميعه حسبما وردت به الأخبار من جميع هذه النواحى بعد ذلك. وكذلك عمّت أنطاكية وأعمالها إلى العلاية وأنطالية وبعض بلاد سيس. ووصلت إلى قسطنطينيّة العظمى

ولبعض الأصحاب فى هذه الزلزلة خطبة جيّدة وهى:

الحمد لله الذى حلم علينا فعفا!

وسامحنا فغفر ما ظهر منّا وما خفا، وجمّلنا بلطفه الجميل إذ أشرفنا على شفا. أحمده على نعمه التى لا يحصى عددها، ولا يعدّ مددها، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده، لا شريك له، إله بلا فأحسن فى بلايه، وقدّر وقضا.

فحكمه نافذ فى أرضه وسمايه. وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله الذى بمولده ظهرت الدلايل، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه صلاة دايمة البواكر والأصايل. أيّها الناس، إنّ المعاصى قد كثر عمّالها. حتى تباهيتم فى أعمالها، وفشت فى ساير الأرض وأعمالها ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ (١٧)﴾ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها (١٨) فلذلك ﴿زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها﴾ (١٨_) ﴿وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها﴾ (١٩) ولولا رحمة الله علينا لأخرجت الأرض أثقالها

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 102 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.