Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 164

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة تسع وسبع ماية
  3. ما يخص من الحوادث
  4. أشاير البشاير

النجوس، وأحيا بى النفوس! لولا شيوخ ركّع، وأطفال رضّع، ودوابّ رتّع (٢)، لتوقّفت ولم أطلع. ولو علمت أنّ مصر بلا ناصر، وخالية من نورها الباصر، لما استبشرت منّى بجريان، ولا أصبح فيها قاع ريّان

فأجابه أخوه الغمام، وهو فى غاية الآلام: وحقّ من أحيا بمزنى البلاد، وجعلنى رحمة للعباد، وأراهم (٥) برقى خوفا وطمعا، ورعدى زمجره سايقى سرعا، لولا أنّ هذه الأمّة مرحومة، لما جدت بديمومة. وإن قطّرت قطرات فى هذه الآفاق، فإنّها دموع مشتاق، قد آلمه من المليك الناصر الفراق، وراجيا منه بالتلاق. وكيف لا؟ وهو أخونا فى الجود، حتى عمّ الوجود. ولولا ما وعدنا به مجرينا، أنّه على عوايده الجميلة يجرينا، وبعيده على ما كان من عوايده الحسان، لتعطّش منّا كلّ مكان، وخلت من مصر والشأم السكّان

وقالت القاهرة، وهى كالوالهة الحايرة: وحقّ من أذلّنى بعد عزّى، وأعزّنى بناصرى بعد معزّى، لولا أدين بالرجعة، لما أبقيت من معالمى على بقعة، ولكنت أطبّق أسوارى على سكّانى. ولو عاد لى جوهر ثانى، لما شيّد بنيانى. ولكنّنى أرجو (١٥) عودة ناصرى، لتقرّ به بواطنى وظواهرى

فقالت القلعة، وهى لا ترقى لها دمعة: وتربة الكامل غاية منايى، وأوّل من جدّد معالمى وبنى بى، لولا تحقّقى أن الناصر أجلّ الملوك من سكّانى، وأنّه سيشدّنى ويعلى (١٩) أركانى، حتى يعود ذكرى فى ساير الآفاق، على ألسنة (٢٠) الرفاق، وتحدو بحسن معالمى حداة النياق، فتمدّ

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 164 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.