Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 173

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة تسع وسبع ماية
  3. ذكر دخول مولانا السلطان عز نصره دمشق المحروسة

النسا والرجال، والصغار والأطفال، وباتوا تلك الليلة على السقايف، وهم لا يصدّقون بالصباح، ليكون صباحهم بذلك الوجه الكريم الوضّاح، وكانت ليلة مشهودة، لم تنظر إلاّ إلى شموع موقودة، وذا يصلح فى بمّه وزيره من عوده، وذا يترنّم فرحا بهذه العودة، وذا يحمد الله على نعمه، وذا يشكره على إزالة نقمه، وذا يرقص طربا لهذه البشارة، حتى الجمادات تعلن بالأفراح إشارة. فيالها من ليلة، ما كان أبركها على العباد، وأبردها على الأكباد! وأصبح الناس على ما هم عليه، من التشوّق والتشوّف إليه. فلمّا كان سابع ساعة من ذلك النهار، وقد فاز المخفون بنظرة فوزا، والطالع آخر الثور وأوّل الجوزا، دخل مولانا السلطان بالسؤدد والخفر، مؤيّدا بالنصر والظفر. وقد حفّته الملايكة زمرا زمر، وضجّت الناس بالدعاء له بالنصر والتأييد، وأن يبلّغه الله كلّ ما يقصد ويريد. وكان هذا اليوم أعظم من كلّ عيد، دقّت فيه البشاير، ودخل فى أيمن طالع وأسعد طاير. فلمّا وصل إلى باب القلعة مدّوا الجسر وفتحوا الباب، وخرج متولّيها السنجرىّ فقبّل التراب (١٥)

فأشار مولانا السلطان، والنور من وجهه قد أشرق: لا أنزل إلاّ بالميدان والقصر الأبلق. -هذا والأمير سيف الدين الحاجّ بهادر حامل الستر الشريف، وقد تشرّف بحمله، وإن كان ثقيلا فقد عاد خفيف. وكان أوّل من شال الغاشية بين يديه الشريفتين، ومشى بها خطوة وميتين، الأمير سيف الدين قطلوبك الكبير. ثمّ دخلوا بعده ساير الأمرا، الكبير

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 173 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.