Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 205

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة تسع وسبع ماية
  3. ذكر القبض على بيبرس من الطريق وعودته إلى الأبواب العالية

يا أبا بكر (١)، ما رأيت يوما كان مثل يوم فارقتنا أنت من الزعقة وتوجهت على البريد، وأخذنا نحن بيبرس وسرنا به راجعين متوجّهين إلى العريش.

فتقدّم نجّاب لقراسنقر اسمه خنافر وضرب ربابا (٣) قدّام بيبرس وقراسنقر، وقال عليه غناء (٤) مليحا قبيسى فى صورة الحال يبكى الحجارة، فبكى كلّ من كان فى العسكر. -ثمّ طلب الوالد لنقيب العربان يسمّى شرف ابن طراد وقال: قل لبو بكر الشعر الذى قاله لنا خنافر ذلك اليوم، فأنت تحفظه، -فقال شرف: قال خنافر <من الطويل>:

فراق الأخلاّ كالزجاج إذا انشظى ... عسى فيكمو لى (٨) من يداوى كسورها

عسى فيكمو أو منكمو لى (٩) ... مساعد

فقد بلغت الأرواح منّا نحورها

وسود الليالى ما وفت بعهودها ... ألا بشّروا الأعدا بباقى سرورها

وكم ملك الدنيا ملوك كواسر ... غدوا وتولّى غيرها فى قصورها

ولا بدّ ما يغتالنا غامق الثرى ... وتطبق ذا الدنيا علينا قبورها

وكان شرف بن طراد أيضا يغنّى القبيسىّ جيدا، فلا زال يغنّيه لنا.

ونحن نبكى إلى بلبيس، وهذا آخر ما تحقّقته من أمر بيبرس، والله أعلم

وفيها توفّى الأمير عزّ الدين أيبك الخزندار ﵀، والأمير شمس الدين سنقر الأعسر ﵀ قبل حلول الركاب الشريف إلى الديار المصريّة مؤيدا بالنصر

وفيها (١٨) توفّى القاضى بهاء الدين بن الحلّىّ ناظر الجيوش، وولى مكانه القاضى فخر الدين، وكان من قبل صاحب الديوان وكاتب الممالك السلطانيّة فاستقرّ كذلك إلى حين وفاته فى تأريخ ما يأتى ذكره إنشا الله تعالى (٢٠)

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 205 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.