تولّى الأمير جمال الدين نايب الكرك، فاستعفى فى حديث طويل جدا، هذا ملخّصه. فأعفاه واستمرّ مهمندارا حتى توفّى فى تأريخ ما يذكر، ﵀ وساير المسلمين أجمعين
وفى أوّل هذه السنة توفّى الحاجّ بهادر ناظر طرابلس (٤)، وانتقل إليها الأفرم من صرخد. وفى ليلة الأربعا رابع وعشرين جمادى الأولى، توفّى الأمير سيف الدين سلاّر، ودفن بتربته فى الكبش ﵀. وفيها توفّى الأمير سيف الدين قبجق، ودفن بتربته بحماة، ﵀. وفيها توفّى الأمير سيف الدين برلغىّ ﵀، ودفن خارج باب النصر. وفيها توفّى الأمير جمال الدين آقوش قتّال السبع، وتوفّى الطواشى مرشد، رحمهما الله تعالى
ذكر [حوادث] سنة إحدى عشرة وسبع ماية
النيل المبارك فى هذه السنة: الماء القديم
ما يخصّ من الحوادث
الخليفة: الإمام المستكفى بالله أبو (١٣) الربيع سليمان أمير المؤمنين، ومولانا السلطان الأعظم: الملك الناصر عزّ نصره، وجعل كلّ الأمصار مصره، سلطان الإسلام والمسلمين، دايما إلى (١٥) يوم الدين، آمين، يا ربّ العالمين، والنوّاب بمصر والشأم، حسبما نذكر من أمرهم ملخّصا إنشا الله تعالى، والملوك حسبما ذكرناه فى السنة الخالية