Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 267

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة ثلاث عشرة وسبع ماية
  3. ذكر ما كان من أمر قراسنقر بالبلاد والواقعة بين خدابنداه وطقطاى فى هذه السنة

أنّه تناول منها حملا كبيرا (١). فرسم مولانا السلطان عزّ نصره للقاضى فخر الدين ناظر الجيوش المنصورة أن يعيّن من يكشف عن ذلك. فقال القاضى: ما لهذا الأمر مثل عبد الله الدوادارىّ المهمندار بدمشق. - وذلك لما كان يتحقّقه من الوالد من الأمانة الزايدة والنهضة (٤) والكفاية والشفقة على مال مولانا السلطان. فكتب له بذلك من الأبواب العالية.

فتوجّه وكشف القلاع الفوقانيّة مثل كحتا وكركر وبهاسنا والبيرة وقلعة الروم وغيرهم. ورجع إلى القلاع التحتانيّة على البريد المنصور. فوصل إلى وادى يعرف بالزرقا وهو طالب قلعة عجلون. فزلق به الفرس، وقع من تقدير عشر قامات إلى الوادى ووقع الفرس على صدره، وكانت منيّته وأجله. فحمل إلى مدينة أذرعات، ودفن بها قريبا (١٠) من قبر أبيه وأمّه، ﵀ وساير (١١) أموات المسلمين

ذكر ما كان من أمر قراسنقر بالبلاد

والواقعة بين خدابنداه وطقطاى فى هذه السنة (١٣)

وذلك أنّه لمّا رجع الركاب الشريف السلطانىّ أعزّ الله أنصاره، وأعلى مناره إلى الديار المصريّة، وقد بلغ من هروب أعدايه غاية الأمنيّة، وردت الأخبار على قراسنقر من قصّاده: إنّ صاحب مصر رجع إلى الديار المصريّة، وأنّه قبل خروج ركابه الشريف إلى الشأم رسم على أولادك،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 267 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.