Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 295

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة تسع عشرة وسبع ماية
  3. ما لخص من الحوادث

حتى خبطت إليها آباط الإبل، من سهلها والجبل، متّع الله الوجود بوجوده، حتى لا تخلو (٢) بقعة من بقاع الأرض من كرمه وجوده

وفيها فى الحادى والعشرين من المحرّم توجّه المجرّدين إلى الغرب وعدّتهم أمرا طبلخانات تسعة، عشراوات عشرة وهم (٤). . .

وفيها حجّ مولانا السلطان عزّ نصره الحجّة الثانية، وفى خدمته الملك عماد الدين إسماعيل صاحب حماة. وكان توجّه الركاب الشريف من الديار المصريّة يوم الخميس تاسع شهر ذى القعدة وكان وصوله-تقبّل الله منه وأبرّ سعيه-إلى مكّة شرّفها الله تعالى سادس شهر ذى الحجّة. وكان وصوله فى خير وسلامة إلى محلّ ملكه وكرسىّ سلطانه-بعد ما عمّ الحجاز وأهله بجوده وإنعامه وإحسانه-ثانى شهر المحرّم من سنة عشرين وسبع ماية

وفيها توفّى القاضى فخر الدين بن أبى سعد تاسع عشرين جمادى الآخر، ﵀

وفيها توفّى الشيخ نصر المنبجىّ سابع عشرين الشهر المذكور.

رحمة الله عليه

وفيها توفّى الأمير علاء الدين طيبرس أمير نقبا الجيوش المنصورة ﵀ فى سلخ شهر ربيع الآخر. وكان فيه برّ وصدقة ومعروف وعدم طمع فى أموال الناس، وهو صاحب المدرسة التى بجوار جامع الأزهر، ودفن بها، ﵀. وتولّى عوضه الأمير شهاب الدين أحمد بن جمال الدين آقوش المهمندار. وأضيفت إليه مع ما كان بيده من

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 295 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.