Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 331

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة سبع وعشرين وسبع ماية
  3. ذكر سبب دخول المأمون على بوران

الموايد كأحسن من أوليك الأول. ثمّ أحضر الشراب فشربنا. ثمّ تنادمنا وكان المأمون أحسن خلق الله منادمة، وأرواهم لشعر وأحفظهم (٢) لنادرة وحكاية. ثمّ قالت للمأمون: يا با محمد، هل تروى لإبراهيم الموصلىّ ما كان بينه وبين إبليس؟ -فقال: نعم، حدّثنا إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك، ثمّ غير ماهان، فقيل: إبراهيم بن ميمون الفارسىّ الأصل والنسب أبو (٦) إسحاق قال: بينا يوم وقد أردت الخلوة بنفسى وأوصيت بوّابى لا يأذن لأحد علىّ، وخليت بنفسى لأمر أهمّنى إذ دخل علىّ شيخ ألحى (٨) أعور العين اليمنى، حسن البزّة طيّب الرايحة. فسلّم وجلس من غير أن آذنه. ثمّ حادثنى، فأجده أحذق الناس بحديث وأرواهم لشعر وأحفظهم لنادرة. قال: فسرّى عنّى بعض ما كنت قد أضمرته لبوّابى، كونه أذن لهذا من غير مشورتى ولا لسابقة معرفة. وقلت: إن البوّاب أراد يسرّنى بمحاضرة هذا الشيخ، لما علم ما فيه من طيب العشرة. -قال:

ثمّ قال لى ذلك الشيخ: يا إبراهيم، لعلّك تسمعنا شيئا (١٣) من مطرباتك. - قال: فتراجع إلىّ غضبى كونه أسا الأدب علىّ من وجهين، الواحدة تسميته لى بغير كنية، والأخرى استجراه علىّ ويأمرنى بأن أغنّيه. -قال: ثمّ تذكّرت حسن محاضرته وطيب مؤانسته ورجعت إلى مواساة العشرة.

فقلت: سمعا وطاعة. -ثمّ تناولت العود وضربت، أصنع ما كنت قد أحدثته من الاستبداآت وغنّيت <من الطويل>:

وإنى لتعرونى لذكراك قرّة (١٩) ... كما انتفض العصفور بلّله القطر

فيا حبّها زدنى جوى كلّ ليلة ... ويا سلوة الأيّام موعدك الحشر

هجرتك حتى قيل ما يعرف الهوى ... وزرتك حتى قيل ليس له صبر

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 331 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.